الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

هذا أنت


وفي سكونِ الليل

يندسُّ صوتك الحزين

بين وساداتي

يضجُّ مسمعي

يؤرقُ منامي

صوتك يليق بحزن عينيك

ونصفُ ضحكةٍ متوارية

كشمسٍ أصابها كسوف تشرين

هذا أنت

هذا أنت

 

كتلةُ من نارٍ وطين

منحوتةٌ كهيكل رجل

أضناه السفر

وأسهمت في كهولته

أجسادُ نساءٍ نكرات

 

بئسَ الكلمات تغلغل فراشي

تقتحمه

تسكنه

تعبثُ بأحشائه

كلماتٌ تصدعني

تحيرني

تقذف بي الى أبعد من الحلم

تغزل شباك الحيرةِ فوق سريري

تئن وجع الفراق

وتحسد أصدقاء عاشروك

وشربوا من كأس صوتك

معانٍ وابتسامات

رسمتها على سقف غرفتي

في كل ليلةٍ

لم تكن انت بطلَها

هذا أنت

هذا أنت

 

09 تشرين أول 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق